صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

462

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

يقبل مقابله ، والحقيقة المبسوطة أعني ما بممتنع العدم عليها واجبة الوجود « 1 » وهذا يكفي في مقام إثبات الواجب إذ في أول الأمر مقام إثبات وجود الواجب ولم يلزم إثبات المراتب إلا في مقام إثبات خالقيته وفياضيته كما لم يلزم في أول الأمر إثبات علمه وقدرته وغيرهما ويستفاد توحيده أيضا منه . « 2 » قوله ( ص 47 ، س 4 ) : « إذ تحقق موجود ما متوقف على هذا التقدير على ايجاد ما . . . » المراد بموجود ما إما الفرد المنتشر من الوجود وإما الطبيعة منه وإما كل فرد منه وإما مجموع الآحاد بالأسر وإما المجموع من حيث المجموع فهذه خمسة احتمالات وكذا الكلام في إيجاد ما فبضرب الخمسة في الخمسة تصير خمسة وعشرين احتمالا وعلى كل واحد من التقادير ففي قوله وتحقق إيجاد ما موقوف أيضا على تحقق موجود ما خمسة وعشرون احتمالا فيحصل من ضرب الخمسة والعشرين في مثله ستماة وخمسة وعشرون احتمالا . إن قلت : موجود ما مثلا ظاهر في الفرد المنتشر لا غير . قلت : ليس كذلك ألا ترى أن المصنف " قدس سره " قد جمعها على الطبيعتين ووجه التعميم أن كلمة ما الإبهامية للتعميم والإبهام بالنسبة إلى هذه الأقسام الخمسة لا بالنسبة إلى أشخاص الموجود كاللابشرط الغير المقيد باللا بشرطية الشامل للفرد

--> ( 1 ) - ولقائل ان يقول : ان الواجب الذي يمتنع عليه العدم أعم من الواجب بالذات والواجب بالغير وعلى فرض جواز التسلسل سلسلة الوجود لا ينتهى إلى الواجب بالذات وانا أقول : ان الواجب باغير لا يتحقق بدون الوجوب الذاتي لان الممكن ما لم ينسد جميع انحاء عدمه لم يوجد وعدم جواز طريان العدم على الممكن لا نيسد الا ان يكن في السلسلة واجبا بالذات . ( 2 ) - عارف محقق آقا محمد رضا قمشه‌يى در رسالهء وحدت وجود وتعليقات بر تمهيد القواعد هيمن برهان را بر وجود حق مطلق صرف عارى از تعينات اقسامه نموده است . اين برهان را شارح مفتاح وديگران نيز در كتب خود آورده‌اند . ما در حواشي بر مشاعر وكتاب هستى اين برهان را با مقدماتى عرشي بر وجود حق أول اقامه نموده‌ايم